مؤسسة مشكاة نور تقدم آلاف الخدمات في رمضان

تحت شعار ممنوع التصوير
استكمالًا لِما تقدمه طوال العام.. مؤسسة مشكاة نور تقدم آلاف الخدمات في رمضان.
اللواء عادل الغضبان يحضر إفطار سفرة مشكاة نور مع أكثر من 2500 ضيف من الأُسر التي ترعاها المؤسسة.. ويشهد تصنيع طن كعك وبسكويت بمناسبة العيد.
استقبلت اليوم سُفرة مؤسسة مشكاة نور أكثر من 2500 ضيف من أهالي بورسعيد في إفطار رمضاني يتقدمهم اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، والذي كان في استقباله عدد من القيادات التنفيذية والدكتورة نور الهدى الجمّال رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وذلك بمركز شباب القابوطي بحي الضواحي.
وجدير بالذكر أن سُفرة مشكاة تم تصميم وضع الترابيزات في الملعب على اسم "تكايا مشكاة". 
وحرص المحافظ على التفاعل مع أهالي المنطقة والحضور، وتعرف من خلالهم على مدى جودة الخدمات التي يحصلون عليها من المؤسسة، مبديًا سعادته لما يُقدَّم لأهالي المناطق البسيطة، سواء خدمات تعليمية وتثقيفية أو اجتماعية أو طبية وفي مختلف المجالات. 
كما شهد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد تصنيع طن كعك تم تصنيعه من أُسر مشكاة المتعففة ليتم توزيعه على الأسر الأكثر احتياجًا، وذلك مقابل أجر تتكفل به المؤسسة للأسر المتعفقة كمشروعات متناهية الصغر لرفع معدلات دخلهم والعمل من المنزل.
وشهد فتح عدد 50 مشروع للسيدات اللائي تعلمن إنتاج المنظفات وتصنيعها في ورش تدريبية قدمتها المؤسسة، وتقوم المؤسسة بمساعدتهن على فتح مشروعات خاصة بهن بنهاية رمضان الحالي. 
كما أن المؤسسة قامت بفتح مشروعات إنتاج المواد الغذائية من بيوت الناس (الأسر المتعففة) بأجر تحت اسم مشروع تكايا مشكاة المنزلية؛ وذلك لإنتاج آلاف الوجبات يوميًا طوال العام وليس في رمضان فقط. 
وشهد المحافظ معرض توزيع الملابس بالمجان بمناسبة العيد، والذي تم إعداده خصيصًا لهذه الأُسر وأطفالهم، وشهد "مسرح الحاوي" وهو المسرح الأول لتعديل سلوك الأطفال في المناطق التي تخدمها المؤسسة، والذي شهد ترحيبًا كبيرًا في جميع مناطق بورسعيد. 
هذا وحرصت المؤسسة على رفع عدد الوجبات الساخنة التي تقدمها لخدمة الأسر المستحقة بإجمالي 1500 مستفيد يوميًا من بداية شهر رمضان وطوال العام حتى في أوقات العواصف الشديدة التي شهدتها المحافظة بالأمس. 
يذكر أن السيد المحافظ قام بتكريم الفرق التي فازت في دوري رمضان لهذا العام من أبناء المؤسسة الذين تفوقوا رياضيًا من المناطق التي تخدمها المؤسسة والذين يصل عددهم إلى 700 طفل تبنتهم المؤسسة. 
وعلى الرغم من توزيع آلاف الكراتين والوجبات في هذا الموسم حرصت المؤسسة على العمل في صمت دون إلقاء الضوء على تلك المساعدات بالتصوير. 
فضلًا عن المساعدات الطبية والاجتماعية والتعليمية وكفالة الأيتام وغيرها من البرامج الأخرى التي تقوم بها المؤسسة.
يُذكر أن فروع المؤسسة تمتد في عدة محافظات وأنها أُسست في عام 2016 تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم
وهي المؤسسة الأولى التي حوّلت الوحدات السكنية لوحدات منتجة.

نُشِرَ: منذ 5 أشهر