نبذة عن مشكاة نور
مؤسسة مشكاة نور الخيرية التي أطلقت مشروع «كُشك أخلاق» المبتكر، تعيد تعريف العمل التنموي في مصر، من خلال دمج مساعدة الإنسان وتعديل سلوكه في آنٍ معًا.
يعتمد مشروع “كُشك أخلاق” على 14 برنامجًا متكاملًا، تزيد إلى نحو 140 برنامجًا فرعيًا تم تصميمها لتعزيز القيم الإيجابية، وبناء قدرات الإنسان في إطار متكامل يُحقق كلا من التنمية وسلامة السلوك.
من بين تلك البرامج: التعليم المستمر، شطارة، بيوت مستورة، تكية مشكاة، البوصلة وغيرها، تهدف جميعها إلى تمكين الأفراد والأسرة وتعزيز مسؤوليتهم تجاه البيئة والمعيشة الكريمة.
إنجازات ملموسة:
في سوهاج، تم تنفيذ المشروع على أرض الواقع عبر تغطية نحو 90 قرية، حيث وُفرت برامج تدريب عملي، وشهد الشباب دورات في الحاسب الآلي (ICDL) وMini-MBA، فتحوّلوا من مجرد متلقّي دعم إلى منتجين فاعلين ضمن مجتمعهم.
في الفيوم، أنهت المؤسسة ترميم 20 منزلًا ريفيًا في قرى مركز يوسف الصديق، شملت تحسين الأسقف، تأهيل البلاط، السباكة، الطلاء الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى النجارة، ليعيش الأسر في بيوت آمنة وكريمة. كما أُضيف تغطية للأسقف لـ 237 منزلًا في قرى أخرى، وتوزيع مساعدات غذائية على المناطق ذات الأولوية الأولى بالرعاية.
وفي أسيوط، نفّذت مشكاة نور مشروعًا ناجحًا في تطوير قرية “المسعودي”، حيث طُبّقت أعمال الترميم المتكاملة من تركيب أسقف، سباكة، كهرباء، نجارة، محارة ودهانات للمنازل (22 منزلًا في ديروط على سبيل المثال)، لتوفير بيئة معيشية صحية وآمنة للسكان
وفي بورسعيد، تركت مشكاة نور بصمة واضحة في تطوير المناطق الأكثر احتياجًا مثل فاطمة الزهراء، اللبانة القديمة، السيدة نفيسة، والأمل ببورفؤاد. فقد شملت الجهود إعادة الإعمار، تحسين البنية التحتية، وتجميل البيئة العمرانية بما يليق بكرامة الإنسان. كما أسست المؤسسة مركز التعليم المستمر ليكون منارة لنشر المعرفة وتنمية المهارات، مع توفير ورش تدريبية وبرامج توعوية تستهدف الشباب والأسر على حد سواء.
تنفيذ برامج متعددة (مثل التعليم المستمر، شطارة، بيوت مستورة، تكية مشكاة، البوصلة...) من خلال “كُشك أخلاق” في عدد من أفقر المناطق، بهدف تحسين جودة الحياة، التمكين الاقتصادي، وتعديل السلوك من خلال حوار اجتماعي فعَّال بين الدولة والمجتمع المدني
الأنشطة المتاحة للجميع تشمل ورش الحرف اليدوية (خياطة، تطريز، كروشيه، رسم، تفصيل)، معارض ومتاجر إلكترونية لعرض منتجات المستفيدين، برامج تدريبية احترافية في مجالات التكنولوجيا والإدارة وتمكين الشباب، نشاطات ثقافية وفنية، فضلاً عن الدعم الاجتماعي والصحي مثل توزيع وجبات، حملات تطعيم، والكشف المبكر عن الأمراض.
"مشكاة نور — حيث يتحوّل العطاء إلى تغيير حقيقي"
في مشكاة نور، نؤمن أن الخير ليس مجرد سلعة تُقدّم، إنما رحلة تُرتَقَى بها النفوس وتُعاد صياغة المجتمعات.
من خلال كُشك أخلاق، نقدم برامج تهدف إلى ترسيخ سلوكيات إيجابية، من تعليم وتمكين اقتصادي وصحي، وصولًا إلى ترميم الأحلام المعيشية.
في القرى والأحياء الأكثر احتياجًا — من سوهاج إلى الأقصر، ومن الفيوم إلى بورسعيد — نصل إلى القلوب قبل أن نصل إلى الأحياء.
الرؤية
نموذج عالمي يعزز الأخلاقيات ويحول المجتمعات لبيئات مستدامة عبر برامج متعددة وتكنولوجيا مبتكرة تغير السلوك البشري وطريقة العمل الخيري.
الرسالة
نعمل على تحسين السلوك الإنساني وتعزيز الأخلاقيات من خلال مشروع كشك أخلاق وبرامجه المتكاملة لتقديم حلول مبتكرة ومستدامة.
أهداف مؤسسة مشكاة نور
- تطبيق برامج تعديل السلوك من خلال «كشك أخلاق»، وتعميم مفهوم الرقابة الذاتية والمجتمعية.
- تعديل السلوك لدى الطفل من خلال ربط (الأنشطة التعليمية، الفنية، الثقافية والتكنولوجية، والتمكين الاقتصادي المصغر) ببرامج تحسين السلوك.
- تعزيز المستوى الأخلاقي لدى الأسرة من خلال ربط (البرامج التنموية والمساعدات الاجتماعية والطبية، والتمكين الاقتصادي المتقدم) ببرامج تحسين السلوك.
- تطوير المناطق ذات السلوك العشوائي لتحويلها إلى مجتمعات نموذجية أخلاقيًا وتنمويًا.
- دعم الأيتام ببرامج شاملة تربوية، صحية، رياضية، فنية وترفيهية داخل بيئتهم الأسرية من خلال خريطة رقمية موحدة.
- رقمنة العمل الخيري وعمل ربط بين (الأداء الخيري، التنموي مع التطوير الإداري) عبر نظام
ERP لتحسين كفاءة الأداء والشفافية.
- تطوير أداء المجتمع المحلي من خلال حلول مطوّرة ومبتكرة.
- المشاركة الفعالة في التنمية السياحية والاقتصادية وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر كمشاركة وطنية ذات أثر.
ليه مشكاة ؟
1- أضافت مشكاة نور هدفًا جديدًا لأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة وهو هدف تعديل السلوك البشري.
2- أول مؤسسة مجتمع مدني فعّلت مبدأ الرقابة الذاتية والمجتمعية من خلال برنامج البوليس المجتمعي عن طريق الرقابة المجتمعية للمناطق التي تعمل بها المؤسسة وتحديد السلوكيات العامة للناس داخل هذه المناطق، ومن ثَم وضعت برامج من شأنها التعامل مع هذه السلوكيات وإبراز الإيجابي منها والعمل على تعديل ما هو سلبي بهدف تحويل العناصر السلبية داخل المجتمع لعناصر إيجابية فعّالة داخل المجتمع.
3- أول تجربة مثمرة في إنشاء توأمة ناجحة بين المجتمع المدني والقيادة التنفيذية والأجهزة المحلية داخل المحافظات التي تعمل بها المؤسسة؛ وذلك من خلال رفع كفاءة البنية المعلوماتية للأحياء المحلية وتكوين قاعدة بيانات خاصة بالإيرادات والمصروفات والأنشطة الإدارية لكل حي.
4- تقديم برامج للتطبيق الحقيقي لبناء الإنسان.
5- تعــد أول تجــررة ناجحــة لتشــبيك جميــع أجهــزة الدولــة التنفيذيــة داخــل المحافظــات فـي توقيـت واحـد بدايـة مـن المحافظـة مـرورًا إلى الأحياء المحليـة بجانـب الجهـات الأمنية ومكتـب المستشـار العسـكري بالمحافظـات.
6- لم تضع تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية كغاية في حد ذاتها؛ ولكن قامت مشكاة نور بربط المساعدات الإنسانية والاجتماعية بتعديل سلوك الفرد داخل مجتمعه.
وهو ما تغافل عنه كثير من المؤسسات الخيرية والتنموية وتسبب في خلق بطالة واعتماد الأفراد على تلقي المساعدات دون المشاركة في تحسين حالة المجتمع وتنمية موارده.
7- مشروع كشك أخلاق الذي تتبناه المؤسسة كان هو المعني برفع المستوى الأخلاقي بجانب رفع مستوى معدلات التنمية المستدامة "فإن بناء البشر يأتي قبل بناء الحجر".
8- وضعت المؤسسة معايير لبوصلة جديدة للمجتمع فأسست برنامجًا لتكوين مبان إنسانية (أفراد ذوو تأثير إيجابي) داخل المجتمعات لديها القدرة والمعرفة والمهارة لتكوين مبان إنسانية جديدة أخرى داخل المجتمع.
9- أول مؤسسة تقدم تعليم ناشيونال لأطفال المناطق بديلة العشوائيات والمناطق الأكثر احتياجًا من خلال مدرسة الأخلاق التأسيسية وأيضًا من خلال إنشاء مدرسة مشكاة نور الحديثة للغات.
10- هي أول مؤسسة اقتحمت رفع كفاءة المناطق العشوائية وهو الأمر الذيلم يسبقها فيه أي مؤسسة مجتمع مدني، وهو الملف الذي تعاملت معه الدولة منفردة طوال السنوات الماضية.
11- القيام بتوجيه اختصاصيين اجتماعيين لتقديم خدمات الدعم النفسي وتعديل السلوك داخل المناطق والمجتمعات المستهدفة.
12- أول مؤسسة وضعت برامجها بشكل متكامل لخدمة الهدف من ربط السلوك البشري بالتنمية المستدامة داخل المجتمعات.
الافتراضي
المجتمع المدني يعمل من أجل رفع معدلات التنمية المستدامة.
الواقع
المجتمع المدني يعمل من أجل تقديم المساعدات الاجتماعية وفتح المشروعات فقط.
.( الإنسان هو المكون الرئيسي في التنمية المستدامة)
خفض معدلات التنمية المستدامة
إذا السلوك سيئ سينتج عنه:
البطالة ، البلطجة ، سوء الأخلاق ، سلوكيات سيئة ، تدهور البيئة ، تدهور التعليم.
رفع معدلات التنمية المستدامة
إذا السلوك جيد سينتج عنه:
التمكين الاقتصادي، وعي سليم، تعليم أفضل، سلوكيات صحية، تحسين البيئة، خُلق سليم.
إذًا الخلل في السلوك؟
الحل هو مشروع كشك أخلاق لربط المساعدات الاجتماعية بالسلوك.