محافظ بورسعيد يشهد توزيع 60 جهاز عروسة من توشيبا العربي للأُسر الأولى بالرعاية بالتعاون مع مؤسسة مشكاة نور

محافظ بورسعيد يشهد توزيع 60 جهاز عروسة من توشيبا العربي للأُسر الأولى بالرعاية بالتعاون مع مؤسسة مشكاة نور
في إطار احتفالات محافظة بورسعيد بعيدها القومي وانتصارات 23 ديسمبر 1965، قام اليوم اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بتسليم جهاز عرائس لعدد 15 فتاة من الأسر الأولى بالرعاية بالتعاون المشترك بين المحافظة ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع ومؤسسة مشكاة نور للعلم والتنوير الثقافية، بحضور الدكتورة نور الهدى الجمّال رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشكاة نور، وصباح العربي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة العربي لتنمية المجتمع وعدد من القيادات التنفيذية والإعلامية. 
وخلال كلمته، قدم المحافظ الشكر والتقدير لمؤسسة العربي لتنمية المجتمع، مشيدًا بأعمال الخير التي تقوم بها المؤسسة مؤكدًا أن مؤسسة العربي تُقدم نهر عطاء لا ينضب، لافتًا أن المؤسسة تقوم بدور كبير منذ سنوات في تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، مشيدًا بحرص المؤسسة على تقديم الدعم للمقبلين على الزواج من أبناء المحافظة.
وأشاد الغضبان بجهود مؤسسات المجتمع المدني ودورها الفعال في المجتمع وعلى رأسها مؤسسة مشكاة نور للعلم والتنوير الثقافية، معربًا عن فخره بهذا التعاون الذي يدخل السرور في قلوب أبنائنا المقبلين على الزواج، مشيرًا إلى أن أهل مصر هم أهل للعطاء والخير وستظل مصر محفوظة بأرضها وشعبها المعطاء والخير، كما قدّم المحافظ التهنئة للفتيات المقبلات على الزواج متمنيًا لهن دوام السعادة والتوفيق خلال حياتهن القادمة. 
وخلال كلمتها، أعربت الأستاذة صباح العربي عن سعادتها بالمساهمة في تجهيز الفتيات المقبلات على الزواج، مؤكدة أن محافظة بورسعيد الباسلة في قلب كل مصري ولن ننسى بطولات المقاومة الشعبية التي تصدت للعدو بكل فدائية حتى حققت انتصارًا عظيمًا نفتخر به جميعًا وسيظل التاريخ يذكر شعب بورسعيد العظيم الذي قدم روحه فداءً للوطن. 
وأشادت الدكتورة نور الهدى الجمّال رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشكاة نور بتبرع مؤسسة العربي بالأجهزة للفتيات الأولى بالرعاية اللاتي تم بحث حالتهن عن طريق المؤسسة، ومساهمة صباح العربي في تجهيزهن وإدخال السرور والبهجة على الأُسر البورسعيدية، مشيرة إلى ترحيب المؤسسة بأي شراكة مع أي جهة تسعى إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية.
وقدمت الدكتورة نور الهدى الجمّال درع مؤسسة مشكاة نور  إلى الأستاذة صباح العربي.
وتقديم يد المساعدة بتحديد المستحقين للدعم والتبرع بناءً على البحوث الاجتماعية التي تجريها المؤسسة قبل توجيه الدعم لمستحقيه، معربة عن سعادتها الشديدة عندما شاهدت الفرحة على وجوة الفتيات وأهاليهن اليوم، وجميعهن يعتبرن من أبناء المؤسسة، داعية جميع الشركات والمؤسسات إلى المساهمة في رفع العبء عن كاهل الأُسر الأولى بالرعاية.

نُشِرَ: منذ 5 أشهر